كتاب تلك الاسباب الجزء الأول

مؤلف كتب تلك الاسباب، وكتاب قولا ثقيلا

د. سمير الغول

استاذ جامعي في تخصص الكيمياء بدء دراسة وتحليل اللفظ القرآني بشكل منتظم منذ 2010. بدأ في نشر خواطره وأفكاره حول تفسير اللفظ القرآني منذ عام 2016. صدر للكاتب أربعة كتب في طبعات متعددة وهي سلسلة تلك الأسباب (ثلاثة أجزاء) وكتاب قولًا ثقيلًا. على المستوى الأكاديمي عمل الكاتب كأستاذ جامعي بجامعة بورسعيد بجمهورية مصر العربية، باحث ما بعد الدكتوراة في جامعة لوند بالسويد، باحث زائر بجامعة فرجينيا تك الأمريكية من الفترة 2011 وحتى 2013،معار إلى جامعة الطائف بالمملكة العربية السعودية، يعمل حاليًا محاضرًا بجامعة ويسترن واشنطن الأمريكية. للكتاب أكثر من 25 بحث في تخصص الكيمياء في المجلات الدولية المحكمة. يتبني الكاتب منهج محدد في تحليل اللفظ القرآني قائم بالأساس على تبني النظرية التوقيفية مستخدمًا طرق التفكير العلمي الحديث في تطبيق النظرية في فهم اللفظ القرآني.

نبذة عن الجزء الاول

الجزء الأول من سلسلة كتب تلك الأسباب جزء خفيف المحتوى بسيط في تناوله للأفكار والتعامل معها. اعتنى هذا الجزء بطرح سؤال غاية في الأهمية عن المعجزات التي جاء ذكرها في القرآن وهل هذه المعجزات دليل للإنسان على أنه قادر على الإتيان بها بالعلم والأسباب أم هي خارج نطاق معرفته. تناول هذا الجزء بعض التعبيرات القرآنية ومن خلال عمق معرفي جديد. سلسلة تلك الأسباب بصفة عامة تحاول قراءة الكون من خلال اللفظ القرآني لأن الكون والقرآن كلاهما يقرأ الأخر ويفسره. سلسلة تلك الأسباب أول سلسلة تحاول التنبؤ بمعلومات علمية لم تكتشف بعد من خلال قراءة متأنية للفظ القرآني وفهم الحالة التي تصفها كل كلمة وماذا يكمن خلفها. الكاتب لا يدعو القارئ للاعتقاد في ما يكتب ويستنتج ، ولكن يدعو القارئ لاختبار كل فكرة جاءت في السلسلة ومراجعتها بشكل مستمر. السلسلة تعتمد منهج محدد وصارم في تحليل اللفظ والتعبير القرآني ولا تعرض رؤية خيالية أو فكرة دون أسس محددة. يشمل هذا الكتاب عشرة فصول، إما خواطر حول آيات قرآنية لها دلالات مستقبلية، أو محاولة لفهم إحدى "المعجزات" الآيات التى ذُكرت في كتاب الله، ومدى إمكانية حدوثها، أو رؤية جديدة لبعض آيات الذكر الحكيم.

نبذة عن الجزء الثاني

الجزء الثاني من سلسلة كتب تلك الأسباب تتناول بالشرح والتحليل مجموعة من الآيات و التعبيرات القرآنية ومن ثم محاولة قراءة الآيات الكونية المرتبطة بهذه التعبيرات.

سلسلة تلك الأسباب بصفة عامة تحاول قراءة الكون من خلال اللفظ القرآني لأن الكون والقرآن كلاهما يقرأ الأخر ويفسره. سلسلة تلك الأسباب أول سلسلة تحاول التنبؤ بمعلومات علمية لم تكتشف بعد من خلال قراءة متأنية للفظ القرآني وفهم الحالة التي تصفها كل كلمة وماذا يكمن خلفها. الكاتب لا يدعو القارئ للاعتقاد في ما يكتب ويستنتج ، ولكن يدعو القارئ لاختبار كل فكرة جاءت في السلسلة ومراجعتها بشكل مستمر. السلسلة تعتمد منهج محدد وصارم في تحليل اللفظ والتعبير القرآني وهذا الجزء تحديدًا تناول شرح هذا المنهج بشكل مفصل من خلال الفصل الأول.

نبذة عن الجزء الثالث

الجزء الثالث من سلسلة كتب تلك الأسباب هو درة تاج هذه السلسلة والذي تناول التطور البيولوجي المذكور في القرآن بشكل صريح ليس فيه مواربة. لقد كان اكتشاف مفهوم الطور الوارد في القرآن نقلة نوعية في فهم التطور بصفة عامة و فهم التعبيرات القرآنية التي أشارت بغزارة لا مثيل لها إلى هذا التطور من خلال كم هائل من الآيات و التعبيرات القرآنية.

لقد ذهب تحليل اللفظ القرآني أبعد مما نتخيل عندما تحدث عن علاقة محتملة بين تطور الإنسان وتزوج حدث منذ ما يقارب 65 مليون سنة بين قرود وخنازير. لقد تم كم كبير للغاية من الكلمات القرآنية وتتبع كل الآيات التي ذكر فيها خلق الإنسان على كل المستويات .

هذا الجزء أيضا شمل تتبع التطور المعرفي للبشرية من خلال تتبع  وتحليل الألفاظ القرآنية التي وصفت القصص القرآني . لقد حملت كل حقبة من حقب الأنبياء تطورًا على مستوى معين جاء القرآن يصف هذا التطور والرقي بكل دقة.

سلسلة تلك الأسباب بصفة عامة تحاول قراءة الكون من خلال اللفظ القرآني لأن الكون والقرآن كلاهما يقرأ الأخر ويفسره. سلسلة تلك الأسباب أول سلسلة تحاول التنبؤ بمعلومات علمية لم تكتشف بعد من خلال قراءة متأنية للفظ القرآني وفهم الحالة التي تصفها كل كلمة وماذا يكمن خلفها. الكاتب لا يدعو القارئ للاعتقاد في ما يكتب ، بل يدعو القارئ لاختبار كل فكرة جاءت في السلسلة ومراجعتها بشكل مستمر. السلسلة تعتمد منهج محدد وصارم في تحليل اللفظ والتعبير القرآني ولا تعرض رؤية خيالية أو فكرة دون أسس محددة. يتضمن هذا الجزء بابين، بمجموع ستة عشر فصلاً: الباب الأول: التطور البيولوجي، وفيه ستة فصول، والباب الثاني يتحدث عن التطور المعرفي للبشرية.

نبذة عن الكتاب الرابع

كتاب قولًا ثقيلًا هو الامتداد الطبيعي لسلسلة تلك الأسباب التي تحاول قراءة الكون من خلال اللفظ القرآني لأن الكون والقرآن كلاهما يقرأ الآخر ويفسره. الكاتب لا يدعو القارئ للاعتقاد في أفكار الكتاب وتصديقها بل يدعو القارئ لاختبار كل فكرة جاءت في الكتب جميعها ومراجعتها بشكل مستمر. السلسلة تعتمد منهج محدد وصارم في تحليل اللفظ والتعبير القرآني ولا تعرض رؤية خيالية أو فكرة دون أسس محددة.

لقد أجاب الكتاب على عدد كبير جداً من الأسئلة، جاءت في خمسة عشر فصلاً. هذه بعض أفكار الفصول التي تضمنها الكتاب. وهنا مثال على الأفكار التي تناولها الفصل التاسع. الفصل التاسع: ليلة القدر

في هذا الفصل تم تناول مفهوم (القدر)، وحُلِّلت ألفاظ سورة القدر، لنكتشف معلومات غاية في الدقة، عن دورات متتالية يتنزل فيها أمر الله إلى خلقه. السورة تشير إلى تنزيل مستمر واختبار للناس كاختبار عصر النبوة الأول باستمرار وسوف يظل هكذا إلى يوم الدين، ليمنح الناس فرصة عظيمة لإثبات استحقاقهم الحرية التي منحهم إياها ربهم. تطرَّقنا لمجموعة من الأسئلة في هذا الفصل، وهي: هل أرسل الله القرآن وتركنا هكذا يموج بعضنا في بعض لا نهتدي، أم أنه استكمل التوجيه والإرشاد الرباني بعامل مساعد آخر؟ لماذا سورة القدر يجب أن تغير نظرة الإنسان للتدين بشكل كامل؟ ولماذا إغفال هذه السورة اقد يؤدي إلى فقد الإنسان مبدأ العبادة لله؟ لماذا ليلة القدر لا تأتي كل عام؛ وإنما كل ألف شهر؟ هل اكتشاف أمور فُهمت خطأً في كتاب الله يجعل السابقين ضالين؟ أين الحقيقة؟ وكيف يمكن تمييزها بين كل هذا الكم الهائل من المعلومات، وكلٌّ له أدلته؟ هل مطلوب من كل إنسان أن يكون متفقِّهاً عالماً باحثاً حتى يضمن النجاة؟ ما الذي يجعل الإنسان يثق في فكرة قرأها أو سمعها؟ هذا الكتاب سيعيد ترتيب كثير من الأفكار لديك، وسوف يفتح لك آفاقاً جديدة، من خلال فهم لفظ (مسلم) ولفظ (الإسلام)، وسوف ترى وصفاً دقيقاً لمسمى (اليهود) ومسمى (النصارى)، فلا تنظرْ إلى المسمى الذي تحمله في بطاقة تحقيق الشخصية؛ وإنما انظر إلى كيفية تعاملك مع الأفكار والمعارف والحقائق الجديدة لتدرك من أيّ فئة أنت. ستكتشف أيضاً كيف وصف القرآن هذه الفئات، من خلال تعاطيها مع رسائل الله إليهم، والمستمرة إلى يوم الدين.