الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لغة الكون»

أُزيل 4 بايت ،  قبل 4 سنوات
ط
←‏توطئة: إصلاح باستخدام أوب
ط (←‏توطئة: إصلاح باستخدام أوب)
== توطئة ==
منذ سبعين عاما تحول علم الكون من مجرد نظريات وفرضيات إلي منظور بصري مثير بعد فك شفرة لغته وقراءة ملف تطوره عندما كان الزمن صفرا وعندما أخذ يشكل هيئته في أعقاب الإنفجار الكبير .وقيل أن الزمن كما يفترضه العلماء قد بدأ لحظة بداية هذا الإنفجار إلا أننا نجده في الواقع قد بدأ منذ إنبلاج الذ رة الكونية الأولي من العدم حيث كانت فيه معدومة .لهذا نجد العلماء قد أسقطوا الزمن الذي كانت فيه هذه الذرة وأعتبروه نسيا منسيا من زمن عمر الكون الذي قدروه 15 بليون سنة منذ واقعة الإنفجار الكبير مما يجعله زمنا منقوصا وغير حقيقي حيث إرتضاه العلماء علي عواهنه . لكن الزمان يضم العدم والوجود وهذا مايطلق عليه الفلاسفة الزمن السرمدي وزمن الكون جزء لاحق فيه. والعدم ميتافيزيقي لايعرف كنهه والوجود حقيقي متمثلا في الكون وهذا مايعرف بالفيزياء أو الطبيعة(الفلك). وهذا الكتاب يبين أن الكون له لغة معماة علينا . و علماء الفلك والفضاء يجلون النذر اليسير منها .
أحمد محمد عوف
 
ابن طفيل
وأخيرا .. إذا كان الكون حادثا كما يقول ابن طفيل فلابد له من محدث . والكون في جملته شيء واحد يتصل بعضه ببعض من خلال منظومة قائمة وماثلة لنا . وهذه النظرة تجعلنا نعيد قراءة فكر علمائنا الأوائل من خلال منظور عصري لتأصيل ما كتبوه وأ قروه مما يؤصل تفوق الحضارة الإسلامية ويجعل لها السبق العلمي المتميز .
 
بداية ونهاية
 
قال تعالي : (والسماء ذات الحبك.) وهذه الآية أصدق وصف للكون وهيئته.
مما تتكون المادة المظلمة ؟ .
لا أحد يعرف . عكس مانعرفه عن المادة العادية التي نراها من حولنا . فنجدها ذرات تتكون من بروتونات والكترونات ونيترونات . وقد يتبادر لأذهاننا تساؤل ملح حول الفرق مابين الطاقة المظلمة والمادة المظلمة .وهل هما طاقة مادة مظلمة ، و يعتبران نفس الشيء ؟.حيقة الطاقة المظلمة تبدو أنها تعتمد علي سطوع ضوء المستعرات العظمي البعيدة جدا التي تشير إلي القوة الغامضة التي تظهر لنا أن الكون يتمدد ولاسيما أن الإكتشافات الجديدة قد أمدت علماء الفلك بأدلة جيدة من بينها ، أن ثمة قوة تتجه باتجاه خارج المنظومة الكونية اطلق عليها الثابت الكوني أو الطاقة المظلمة .فالمعلومات حول دوران المجرات بين لنا أن الأجزاء الخارجية من الكون تدور بسرعة دوران الأجزاء الداخلية به . وهذه المعطيات الفيزيائية بان ثمة إحساس طاغ بانه يوجد توزيع كروي للمادة في كل مجرة بحيث لانراها . وهذا يشير إلي وجود مادة مظلة فيها ز قد تكون جسيمات غريبة أو نجومهائبة العدد و متناهية الصغرلدرجة لايمكن إشتعالها . وبعيدا عن الجدل حول هذه المادة المظلمة التي لم يهتد العلماء لكنهها . غل أنه يمكن قياسها برصد ابعاد المستعرات العظمي البعيدة والخلفية الكونية الميكروويفية(background microwave Cosmic).وهذا ماتم القيام به مؤخرا حيث أظهرت القياسات وجود الطاقة والمادة المظلمتين .فالطاقة المظلمة أصبحت حقيقة لايمكن لأحد تفسيرها ، لكن العلماء يعرفون تأثيرها . لكن رغم هذه الفرضيات يظل السؤال حول هذه المادة الغير منظورة والغامضة لايجد جوابا شافيا للعلماء ولاسيما وأنها موجودة في كل مكان بالكون . لكنهم لم يستطيعوا فهمها حتي الآن . إلا أن المستعر الأعظم الذي توهج متفجرا بين أن ثمة قوة غامضة بالكون تعمل ضد جذب الجاذبية مما جعل المجرات تطير بعيدا عن بعضها بسرعة هائلة في الفضاء .
وأخيرا .. نجد أن 95% من الكون مازال غامضا ومجهولا لنا . وستستمر الطاقة تدفع بالكون بعيدا إلي المجهول .لكنه سيظل خاضعا لهيمنة القوي العظمي به حتي يواجه مصيره الغامض خلال بلايين السنين القادمة ليصبح كونا مملا وباردا, وأرق كثافة مما هو عليه الآن . ومع هذا ..مازال العلماء ينظرون للكون السحيق نظرة متخاذلة وبرؤية ضبابية. .
 
المنظومة الشمسية
وكانت سبيرت تحمل آلات التصوير والأجهزة الخاصة بدراسة جيولوجية منطقة حفرة جوزيف جنوب خط الاستواء المريخي . ويعتقد أنها كانت بحيرة قديما . ورحلة سبيرت ليست أصلا ، للبحث عن الحياة على سطح المريخ بحثا مباشرا، . لأن هدفها هو فهم الظروف القديمة للكوكب للتأكد من أنه كان عامرا بالحياة في حقب خلت أم لا. والمسبر في موقع الهبوط تمكن من جمع بيانات كثيرة أرسلها للأرض. ومن بينها صور شديدة الوضوح للكوكب . مما جعل للعلماء يرون صورة واضحة لموقع هبوطه . رغم أن البرامج الكمبيوترية التي كان يستخدمها قد تعرضت لعطل أدى إلى توقفها عن بث أي معلومات للأرض. وكانت سبيرت قد تمكنت من إلتقاط أول صورة لكوكب الأرض بالفضاء من فوق سطح المريخ، كما تمكنت من التقاط صور لنجوم مشعة. وظهرت صورة الأرض كنقطة مشعة فوق الأفق قبيل شروق الشمس بساعة وغير ملونة . لكن الإنسان إذا ما وقف في نفس النقطة ونظر إلى الأرض فإنها ستبدو بلون أزرق باهت ، كما يتوقع علماء "ناسا"
وكانت عربة سبيرت قد إستطاعت الهبوط في فوهة Gusev Crater التي يعتبرها العلماء بحيرة جافة بالجانب الآخر من نصف الكرة المريخية .ومن خلال آلة كشط الصخور rock abrasion tool المزودة بها ، كشطت عينة سطحية من صخرة أنديروداك Adirondack هناك لتحليلها من خلال جهازمطياف التعرف علي المعادن ، لدراسة تكوينها المعدني . والتحليل المبدئي بين أنها صخرة بركانية الأصل . وتجولت العربة ووصلت لفوهة Bonneville التي علي مقربة من موقع الهبوط. لكن واجهت مشكلة في الكومبيوتر فوقها .مما قد يؤدي لإنهاء مهمتها .لكن جهاز السيطرة وإدارة المركبة ما زال يعمل بها بكفاءة عادية, ليقوم الذراع الآلي بالتقاط صخرة هرمية الشكل، أطلق عليها الخبراء أديرونداك Adirondack لتحليلها في الأيام المقبلة.وتعتبر مهمة تحليل الصخرة أحد الوظائف التي تقوم بها المركبة حيث ستستخدم المركبة أجهزة تصوير مجهرية وقياس الطيف الضوئي لالتقاط صور لها قادرة على فصل المواد والمعادن المكونة منها.وفي مرحلة لاحقة، ستستخدم المركبة نفس الذراع في إحداث ثقب صغير على سطح الصخرة لإتاحة الفرصة للعلماء لإلقاء نظرة عما بداخلها. ويعتقد الخبراء أن الصخرة مكونة من مواد بركانية.وبعد الانتهاء من تحليلها ، ستتحرك "سبيريت" مرة أخرى لمسافة أقل من متر باتجاه تربة رملية لتحليلها. وكانت قد التقطت 12 صورة باستخدام كاميرا عالية الجودة وتوجيهها للخلف باتجاه جهاز الهبوط الذي حقق وصولا آمنا لـلمركبة على سطح المريخ.
وتعتبر المركبة "سبيريت" بمثابة جيولوجي ميداني مستقل، بعكس مركبة "باثفايندر" التي هبطت على المريخ عام 1997، والتي كانت في حاجة للعودة باستمرار إلى قاعدتها. وهذه الاستقلالية لـ "سبيريت" أتاحت لها إمكانية الحركة في أكبر مساحة من سطح المريخ حيث قطعت أطول مسافة لها حتى الآن (26.4 مترا) . وهي مسافة أقل مما توقعه خبراء ناسا الذين كانوا يتوقعون سيرها مسافة (49.2 مترا) خلال سيرها باتجاه حفرة "بونفيل" لفحص صخورها وتربتها للعثور علي شواهد تؤكد وجود مياه في وقت من الأوقات في الكوكب الأحمر.وكانت أطول مسافة قطعتها سبيريت خلال يوم فقط (21 مترا).وقد فحصت صخرة ذات نتوء ورقائق صخرية أطلق عليها اسم "ميمي" قبل توجهها إلى حفرة "بونفيل"،. للتعرف علي طبيعة هذه الصخرة المختلفة عن بقية الصخور الملساء.وكان علماء "ناسا" قد قدروا مسافة بعد صخرة بونفيل عن مكان هبوط المركبة بحوالي 345 مترا.ومن المقرر أن تستمر "سبيريت" في العمل لمدة 90 يوما أو أكثر قبل أن تطغى أتربة المريخ على بطاريات المركبة، وتعوقها عن العمل.
 
و علي صعيد رابع هبط مسبر "أوبورتيونيتي" يوم 25 يناير الماضي وأخذ في إرسال معلومات إلى الأرض بعد قليل من هبوطه على كوكب المريخ ، بما فيها صور واضحة ورائعة . وتزامن هبوط هذا المسبر الأمؤيكي مع عودة توأمه "سبيريت" للاستجابة للأوامر الأرضية. ويتولى المهندسون تحليل الصور التي أرسلها المسبر، والتي تظهر زوايا جديدة تختلف عن تلك التي أرسلها "سبيريت.". و تتضمن جزءا من المسبر وهو واقف في سهل قرب نتوءات صخرية يطلق عليه اسم "السهل الجنوبي"وهو منطقة منبسطة قرب خطّ استواء المريخ على الجانب الآخر من المكان الذي حطّ عليه "سبيريت" في بحيرة جوزيف . و كانت العربة أوبورتيونتي قد هبطت في منطقة مريدياني بلانم Meridiani Planum وهي منطقة مكشوفة مكونة من رسوبيات معدنية ولاسيما الهيماتيت (مركب من الحديد). ويعتقد أنها تكونت بفعل الماء .وأخذت العربة تبث صورها بوضوح تام للطبقة الصخرية العارية المجاورة لها . وقام المسبر بدراسة طبقات التربة في المنطقة حيث وجد ادلة غير مسبوقة على وجود مياه في وقت سابق في هذه المنطقة. وقد إكتشفت أوبورتيونتي أملاحا معدنية بوفرة في صخور موقع مردياني بلانم من بينها كبريتات الحديد المائي(jarosite) وكبريتات الماغنسيوم التي لاتوجد فوق الأرض إلا في المناطق المائية في البحيرات الحامضية و الينابيع الحارة والمناطق الجافة التي كانت مغمورة بمياه البحار والمحيطات .لأن كلا من عربتي أوبورتينتي وسبيرت مزودتان بجيولوجي آلي. لأن مهمتهما الأساسية دراسة الصخور والتربة في محاولة للتعرف علي برودة المريخ وتصحره . وهل كان في يوم ما كوكبا دافئا ورطبا أم لا ؟.و تحركت عجلة عربة أوبورتينوتي المريخية لحافة فوهة البركان قرب مكان هبوطها وأخذت صورا للموقع وللباراشوت الذي هبطت به وهو ملق علي مسافة منها ومنبسطا فوق سهل خال . والعربة الجوالة فوقها أجهزة لدراسة الصخور قرب حافة فوهة بركان جبل أوليمبوس. وأخذت صورا ميكروسكوبية لسطحها وهذا ما أتاح لعلماء (ناسا ) فرصة دراسة بقية الصخور حولها ، ولاسيما الكريات الصغيرة المطمورة بها .وبينت التحاليل أنها تتكون من الكبريت ولكن هذا لم يكن يشير لدلالة علمية ما
648

تعديل