الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غوامض الكون/القوى العظمى في الكون»

تنسيق وتصحيح املائي
ط (روبوت: تغييرات تجميلية)
(تنسيق وتصحيح املائي)
 
هناك حقيقة وهي أن العلم ليس لنطبقه في حياتنا فقط ،أونكتشف فيه كل جديد . ولكنه يمتد إليإلى آفاق لننمي من خلالها مداركنا ومعارفنا نحن البشر . فالعلماء عندما وضحوا طبيعة الطاقة المظلمة والمادة المظلمة مؤخرا . نجدهم قد أنهوا عدة عقود من النقاش والجدل الطويل حول طبيعة الكون . وهذا ما بين لنا أنه فعلا أكثر غرابة مما نتصور . فالمادة المظلمة به ، نجدها تتمدد بلا توقف بفعل قوة الطاقة المظلمة. وهذا ماجعل الكون بصفة عامة مظلما. لهذا مازال هذا الكون سرا مغلقا لم يفصح عن الكثير من مكنوناته وألغازه . مما حير العلم والعلماء في متاهاته حتيحتى باتوا فيها يعمهون. وقد اخترت في هذا المقال تناول القويالقوى العظميالعظمى في الكون ولاسيما وأن الحديث عنها بات يتداول بشدة بين علماء الفلك والفيزياء الفلكية . والجدل حولها مازال محتدما هذه الأيام,الأيام، حيث نجد أن ثمة قوتين في كينونة الكون تهيمنان عليه لدرجة لايمكنه الإنفلات أو التحرر منهما.حتي حتى أصبح كونا مسيرا بغير هدي ،هدى، أسيرا بلا إرادة ، مدفوعا دفعا في عالم مجهول لنا ،وبعيد، وبعيد عن رؤيانا وإدراكنا. مما جعل هذه الكينونة الكونية متاهة مستعصية . لايعرف العلماء في مداها سويسوى النذر الضئيل ، حتيحتى باتوا فيها يعمهون . وكلما كشفوا غطاء كونيا,كونيا، كانوا بالنجم فيه يهتدون. فعجزوا عن تفسير ما يحدثونيتحدثون فيه وما يتحدثون عنه .حتي أصبح حديثهم يتري يترى. ولم يهتدوا فيه برأي قاطع أو قول فاصل . رغم أن الكون حقيقة واقعة وماثلة داخل هذا الكون القصي أبعاده والمترامية أطرافه والمجهولة مسيرته . لكنه كون قائم يتحدييتحدى الإعاقة الكونية والزمن الكوني متحيزا عليعلى ذاته. لكنه يمتلك زمام أموره بقويبقوى مظلمة تسوده ومادة خفية تؤثر عليه ويتأثر بها في مسيرته الخالدة في صمت مطبق لايحيدلا يحيد عنه ولا يميد فيه ، خاضعا لقويلقوى عظميعظمى توارت عن أنظارنا . فنستشعرها ولا نراها . يقف أمامها العلماء لاحول لهم ولاقوة ، وقد عجزوا تماما عن إدراكها أو إستبيانها أو تبيان الغموض الذي يكتنفها . وفرضوا فيها ما فرضوه . وتضاربت فروضهم وتعددت آراؤهم وتنوعت تصوراتهم . لكن الكون مازال صرحا هائلا لم تنتهك حرماته,حرماته، شامخا بعظمة خالقه ، ليعيش في ديمومة أزلية ترجع إليإلى 15 بليون سنة أو يزيد .. لهذا لايسعنالا يسعنا إلا طرح الفرضيات حول القويالقوى العظميالعظمى في الكون كما تصورها علماء الفلك. وكما صورها علماء الفيزياء الفلكية والطبيعية ،والطبيعية، حيث تجادلوا فيهافيها، .واختلفوا في وضع مفاهيم ثابتة متفق عليها.
 
{{مراجعة}}
6

تعديل