الفرق بين المراجعتين لصفحة: «تاريخ الشرق الأوسط/تاريخ الأردن»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
 
لا ملخص تعديل
لا لم ازر هذه الصفحة بالخطأ وإنما احببت ان اعرف من وماذا يكتب عن مايمكن تسميته ببلدي وهذا الكلا م ان لم يكن تسميته استنقاصا فسمه ماشئت ولكن قبل ان تسترسل في الحديث عليك ان تتذكر حقيقتين اساسيتين في الحديث عن هذا المكان الاولى انه لا يشكل دولة بالمعنى المتعارف عليه عالميا بهذه التسمية والثاني ان وهو الاهم ان مستقبله المنظور لا يمكن ان يشكل دولة لهذه التسمية
وتفصيل ذالك
هذا المكان الممتد من ـ نهر االيرموك شمالا الى خليج العقبة جنوبا ومن نهر الاردن غربا الى قرية الرطبه شرقا ـ والذي يشكل حيزا مساحته بحدود 97000 كم كان عبر التاريخ المنظور عربيا واسلاميا جزء لا يتجزء من مما يسمى ببلاد الشام والتي تشمل اضافتا الى هذه المساحة فلسطين ولبنان وسوريا 0
وهذا الواقع المشترك بين هذه الدول وهذا المكان لم ياتي اعتباطا بقدر ماهو ضرورة تاريخية املت هذا الاشتراك بين هذه الدول وذالك بسبب ان من المستحيل ان تتشكل في هذا المكان دولة قادرة على الاستملرار بسبب من شح الامكانات الاقتصادية التي تتوفر له فهذا البلد ان صحة التسمية يقتقر الى كل شيء باستثنا واحد وهو سياسة اللعب على المتناقضات في المنطقة ولقد وهبته بريطانيا قيادة تمثلة في الهاشمين قادرة على اللعب على هذه المتناقضات في المنطقة وهي اسباب وجوده واولى المتناقضات التي لعب على وترها هي القدرة على لعب دور الحاضن للشعب الفلسطيني في حالة خروجه من فلسطين التاريخية بموجب قرار وعد بالفور حيث ادرك الملك عبدالله الاول اهمية موقعه وضرورة استغلاله بشكل جيد من استقبال اللا جئين ومن بعدهم النازحين الى هذا البلد كاحد اسباب تنصيبه ملكا على هذه المنطقه من قبل بريطانيا واعوانها في المنطقه من مثل الصهيونية وفرنسا وذالك في مؤتمر القدس الذي عقد في سنة 1921
وبالرجوع الى تاريخ هذه المنطقه لا نجد انها شكلت لوحدها دوله خلال التاريخ اطلاقا ففي عهد ماقبل الاسلام كانت تابعة الى ما كان يسمى الهلال الخصيب وهو تسمية يعنى بها ـ شرقي الاردن وفلسطين ولبنان وسوري اضافتا الى العراق ـ وقد تنازع ملك هذه الهلال ماكان يسمى بعرب المناذرة والغساسنة الذين لم يكونوا مستقلين باية حال استقلالا كاملا عن الدولتين الكبريين في تلك الوقت وهما دولة الفرس ودولة الروم حيث كانت لهما اليد الطواى في هذه المنطقه 0
اما في العهد الاسلامي فقد كانت تقسيم منطقة الاردن وفلسطين تقسيم عرضي وليس طولي كما الان حيث كانت تقسم الىةقسمين جند الاردن وجند فلسطين وقد ضم جند الاردن جنوب فلسطين الحالية ابتدائا من القدس الى الخليل الى البحر المتوسط غربا وبئر السبع اضافتا الى الى عمون (عمان) ومادبا والكرك ومعان
كل هذا كان يسمى جند الاردن
اما جند فلسطين فقد كان يظم شمال فلسطين وسرائيل الحالية من حيفا ويافا ونابلس والجليل وطبريا وشرقا السلط وعجلون وجرش واربد كل هذا كانت تسمى جند فلسطين
اما الذي املى هاتين التسميتين فهو ضرورات طبغرافية وسكانية تمثلت في ان جنوب الاردن وفلسطين وهما منطقتينصحراويتين في اغلب اراضيهما فصحراءالنقب في فلسطين وجنوب الاردن التي هي بدورها صحراء كذالك فقد كانت تظم عددا من القبائل الرحل ( البدو) ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر السبعاوية السعيدين التياها الحويطات وبني عطيه هذه القبائل لا زالت الى اليوم على علاقات حميمة بينها اكثر من العلاقات بينهما وبين مدن الشمال في كل من المنطقتين اما المدينتين الرئيسيتين في كل منهذين الجندين فهما الخليل في فلسطين والكرك في الاردن فقد كانت العلاقة التاريخية بينهما تفوق أي وصف من حيث العلاقة التجارية وامتدة الى العلاقات الاجتماعية لتمحى أي اثر للفصل بين هاتين المدينتين فنلاحظ على سبيل المثال ان معظم اسماء العائلات في كلا المدينتين هي اصلا من المدينه الاخرى وعلى سبيل المثال لا الحصر يوجد في الخليل عائلى ابو كركي ويوجد عائلة الجعافرة والتمايمة والعمر وهي نفس العائلات التي يتشكل منها مجتمع الكرك فيما يسمى بجند الاردن 0
خلال فترة الدوله العباسية بقية هذه التسمية مع شيء من اقتطاع منطقه هنا او هناك الى ان جائت فترة من التاريخ وهي قصيرة على اية حال تشكل فيها مايسمى بمملكة الكرك في العهد الايوبي ومملكة الكرك في العهد المملوكي وهي لم تكن على اية حال اكثر من الحديث عن ممالك داخل الدوله الكبرى سواءا كانت الايوبيه او المملوكية ولم تستمر في كل منهما لعدد من السنوات التي تعد على اصابع اليد فلم تنفي التقسيم العرضي لهلتين المنطقتين الى للفتره عينها فقط
اما في العهد العثماني فمعظم مايسمى بالاردن وفلسطين الان فقد كان تابعا الى ولاية دمشق امعاننا في تاكيد وحدة بلاد الشام من قبل الدولة العثمانية
اما في العصر الحديث فاننا نكتشف لاول مرة في التاريخ تسمية شرقي الاردن بعد مؤتمر القدس ومن ثم بعدها المملكة الاردنية الهاشمية بعد عام 1950 0
هذا هو السند التاريخي الضعيف لتشكل من مثل هذه الدولة اما السند الاقتصادي فحدث ولا حرج فبلد لا يوجد بها موارد طبيعية ولا موارد زراعية ولا صناعية كيف يمكن لها ان تقوم لولا مصالح البريطانين والصهاينه لما قامت هذه الدوله فاذا انتهت مصالحهما فهل ستستمر هذه الدولة بالوجود ؟
واستمرارا للحديث عن استحالة تشكل من مثل هذه الدولة في المستقبل اطرح العقبات التالية الي تعترض طريقتشكلها
1- الموارد الاقتصادية
2- العقلية البدوية التي تدعم نظام الحكم
3- الاغلبية الفلسطينية لاجئين ونازحين وعائدين من الكويت
4- انتفاء السبب الذي من اجله تشكل ما يسمى بالدوله الاردنية
وللحديث بقية اذا وجدة من يناقش----------------------------------------؟
537

تعديل