الفرق بين المراجعتين لصفحة: «دعوى التنازع الدستورية»

تنسيق وتصحيح مرحلة اولى
(تنسيق وتصحيح مرحلة اولى)
إذا رفعت الدعوى المتحدة موضوعا أمام جهتين من جهات القضاء أو الهيئات ذات الأختصاص القضائى ففصلت احداهما نهائيا فى الموضوع المطروح عليها فعندئذ لا يبقى - وقت رفع دعوى , تكون "دعوى التنازع غير مقبولة , لعدم وجود تنازع وقت رفعها ,بالمشرع الى النص فى الفقرة الثالثة من المادة 31 من قانون المحكمة الدستورية العليا يترتب على رفع دعوى التنازع على الاختصاص " وقف الدعاوى القائمة المتعلقة به حتى يفصل فيه " تفترض قيام الخصومة أمام الجهتين المتنازعتين وعدم استنفاد أيا منهما لولايتها فى الدعوى وقت رفع دعوى تنازع الاختصاص أمام المحكمة الدستورية العليا حتى يصح فى شأنها انه يرد عليها " وقف " ولأنه إذا كانت إحدى الجهتين المتنازعتين قد استنفدت ولايتها فى الدعوى المطروحة أمامها (وذلك بإصدار حكما نهائيا فيها ) فلا تكون الدعوى محل التنازع أمام المحكمة الدستورية العليا قائمة إلا أمام جهة واحدة فقط , وبالتالى لا يكون ثمة تنازع يستوجب تحديد من من الجهتين هو المختص بنظر الدعوى .
 
الأمر الذي حدى بالمشرع الى النص فى الفقرة الثالثة من المادة 31 من قانون المحكمة الدستورية العليا يترتب على رفع دعوى التنازع على الاختصاص " وقف الدعاوى القائمة المتعلقة به حتى يفصل فيه " تفترض قيام الخصومة أمام الجهتين المتنازعتين وعدم استنفاد أيا منهما لولايتها فى الدعوى وقت رفع دعوى تنازع الاختصاص أمام المحكمة الدستورية العليا حتى يصح فى شأنها انه يرد عليها " وقف " ولأنه إذا كانت إحدى الجهتين المتنازعتين قد استنفدت ولايتها فى الدعوى المطروحة أمامها (وذلك بإصدار حكما نهائيا فيها ) فلا تكون الدعوى محل التنازع أمام المحكمة الدستورية العليا قائمة إلا أمام جهة واحدة فقط , وبالتالى لا يكون ثمة تنازع يستوجب تحديد من من الجهتين هو المختص بنظر الدعوى .
 
وإذا رفع النزاع أمام هيئة من الهيئات القضائية , وأمام جهة القضاء العادى ففصلت جهة القضاء العادى نهائيا فى النزاع قبل رفع دعوى التنازع فإنها تكون غير مقبولة .
والخلاصة أنه إذا كان هناك تنازع بين حكم صادر من جهة قضاء أو احدى الهيئات ذات الاختصاص القضائى وبين "قرار" لا يعتبر "حكما" بالمعنى الواسع لكلمة "حكم" (الذى يشمل "القرار" الصادر من "الهيئات ذات الأخصاص القضائى" والذى يعتبر "حكما" بالمعنى الواسع للكلمة ) فإن دعوى تنازع الاختصاص تكون غير مقبولة وترتيبا على ذلك تكون دعوى التنازع على الاختصاص غير مقبولة إذا رفعت بشان لتنازع بين حكم صادر من جهة القضاء الإدارى وبين مجلس المراجعة الذى يعتبر هيئة ادارية ذات اختصاص قضائى تصدر قرارات ادارية ولا تصدر حكما , دعوى التنازع تكون غير مقبولة إذا رفعت بشأن التنازع بين حكم وبين قرار صادر من لجنة تحقيق الديون التى انبثقت من جهاز الحراسة العامة , تعتبر قراراتها قرارات ادارية .
 
 
صدور الحكمين محل التنازع من محكمتين "مستقلتين" وظيفيا وليستا "متحدتين" وظيفيا : فمن شروط قبول دعوى التنازع الاختصاص الوظيفى اختلاف "وظيفة" كل من الجهتين المتنازعتين . كأن تكون غحدى الدعويين - المتحدتين موضوعا - مرفوعة أمام جهة القضاء العادى والاخرى مرفوعة أمام جهة القضاء الإدارى مثلا .
الشرط الخامس :== صدور الحكمين محل التنازع على التنفيذ من محكمتين "مستقلتين" وظيفيا وليستا "متحدثينمتحدتين" وظيفيا .: ==
صدور الحكمين محل التنازع من محكمتين "مستقلتين" وظيفيا وليستا "متحدتين" وظيفيا : فمن شروط قبول دعوى التنازع الاختصاص الوظيفى اختلاف "وظيفة" كل من الجهتين المتنازعتين . كأن تكون غحدىإحدى الدعويين - المتحدتين موضوعا - مرفوعة أمام جهة القضاء العادى والاخرى مرفوعة أمام جهة القضاء الإدارى مثلا .
 
أو ان تكون إحدى الدعويين المتحدتين موضوعا مرفوعة أمام هيئة من الهيئات القضائية . والدعوى الاخرى مرفوعة أمام هيئة اخرى من هذة الهيئات القضائية أو تكون إحدى القضيتين مرفوعة أمام القضاء الجنائى بجهة القضاء العادى , والدعوى الاخرى مرفوعة أمام القضاء الجنائى العسكرى . فى هذة الصور إذا تمسكت كل من الجهتين باختصاصها بنظر الدعوى , أو تسلبت كلتاهما من هذا الاختصاص تكون المحكمة الدستورية العليا مختصة بنظر الدعوى . أما إذا كانت الدعويان معروضتان أمام جهة قضاء واحدة وتمسكت كل باختصاصها أو تسلبت من هذا الاختصاص فلا تقبل دعوى تنازع الاختصاص الوظيفى , لان المحكمتين تنخرطان تحت لواء جهة قضاء واحدة ذلك أن محكمة تنازع الاختصاص ليست جهة طعن فى احد هذين الحكمين . بل يقصد بها تحديد المحكمة المختصة "وظيفيا" من بين محكمتين مختلفتين وظيفيا . إحداهنا تنتمى الى جهة قضاء والاخرى تنتمى الى جهة قضاء اخرى مستقلة وظيفيا أو الى هيئة من الهيئات ذات الاختصاص الوظيفى .
فالواقع أن مناط قبول طلب الفصل فى تنازع الاختصاص الايجابى أو هيئة ذات اختصاص قضائى والاخر من جهة اخرى منها . مما مؤداة أن التنازع تختص به هذة المحكمة هو النزاع الذى يقوم بين أحكام اكثر من جهة القضاء أو الهيئات ذات الاختصاص القضائى ولا تمتد ولايتها الى النزاع بين الاحكام الصادرة من المحاكم التابعة لجهة واحدة منها . لان المحكمة الدستورية العليا لا تعد جهة طعن فى تلك الأحكام ولا تتولى تصحيح ما قد يشوبها من اخطاء .
 
 
الشرط الرابع : اتحاد الموضوع والخصوم فى الدعويين محل التنازع : ذلك أنه لكى تقبل تنازع الاختصاص الايجابى أو السلبى يتعين أن يكون الحكمان مناط التنازع المذكور صادرين فى دعويين متحدتين "موضوعا وخصوما " فإن اختلفت الدعويان فى الموضوع أو فى الخصوم , فإن دعوى تنازع الاختصاص الوظيفى تكون غير مقبولة .
== اتحاد الموضوع والخصوم فى الدعويين محل التنازع ==
الشرط الرابع : اتحاد الموضوع والخصوم فى الدعويين محل التنازع : ذلك أنه لكى تقبل تنازع الاختصاص الايجابى أو السلبى يتعين أن يكون الحكمان مناط التنازع المذكور صادرين فى دعويين متحدتين "موضوعا وخصوما " فإن اختلفت الدعويان فى الموضوع أو فى الخصوم , فإن دعوى تنازع الاختصاص الوظيفى تكون غير مقبولة .
 
فإذا كانت إحدى الدعويين هى فسخ وبطلان عقد البيع وما يترتب على ذلك من تعويض (وهى دعوى مرفوعة أمام القضاء العادى) الدعوى الثانية وقف تنفيذ والغاء قرار ادارى صدر من مصلحة الشركات بعدم قيد الشركة بالسجل التجارى والغاء قرار جمهورى قضى بفرض الحراسة على الشركة (وهى مرفوعة أمام جهة القضاء الادارى ) فهما مختلفتان موضوعا .
ان تقضى المحكمتين المختلفتين وظيفيا باختصاصها بنظر الدعوى أو بعدم اختصاصها بنظرها : يتعين ان يصدر من كل محكمة من المحكمتين حكم باختصاصها بنظر الدعوى (وهذا هو التنازع الايجابى) او يصدر عن كل محكمة منهما حكم بعدم اختصاصها بنظر الدعوى (وهذا هو التنازع السلبى) أى يتعين ان يكون هناك تنازع ايجابى بين المحكمتين بتمسك كل منهما باختصاصها "وظيفيا" بنظر الدعوى أو ان يكون هناك تنازع سلبى بين المحكمتين , بتسلب كل منهمامن اختصاصها "وظيفيا" بنظر الدعوى .
 
'''التنازع الايجابى''' .
التنازع الايجابى . ولكى يحدث تنازع ايجابى بين المحكمتين يتعين أن تصدر محكمة منهما حكما – صريحا أو ضمنيا – باختصاصها "وظيفيا" بنظرالدعوى محل التنازع بينهما , ومن ثم فلا يكون هناك "تنازع ايجابى" إذا قضت احدى المحكمتين .
 
التنازع السلبى . ولكى يحدث تنازع سلبىايجابى بين المحكمتين يتعين انأن تصدر كل محكمة منهما حكما بعدم اختصاصهاصريحا أو ضمنيا – باختصاصها "وظيفيا " بنظر الدعوىبنظرالدعوى محل التنازع بينهما , ومن ثم فلا يكون هناك "تنازع ايجابى" إذا قضت احدى المحكمتين .
 
 
'''التنازع السلبى .'''
 
التنازع الايجابى . ولكى يحدث تنازع ايجابىسلبى بين المحكمتين يتعين أنان تصدر كل محكمة منهما حكما بعدم صريحا أو ضمنيا – باختصاصهااختصاصها "وظيفيا " بنظرالدعوىبنظر الدعوى محل التنازع بينهما , ومن ثم فلا يكون هناك "تنازع ايجابى" إذا قضت احدى المحكمتين .
 
هل زال التنازع "السلبى" منذ العمل بالمادة 110 من قانون المرافعات القائم ؟: قانون المرافعات القائم قد أوجب فى المادة 110 منه على المحكمة اذا قضت بعدم اختصاصها ان تشفع هذا القضاء "بإحالة الدعوى بحالتها الى المحكمة المختصة ولو كان عدم الاختصاص متعلقا بالولاية " "الالزام "
الأثر الذى يترتب على صدور الحكم فى دعوى تنازع الاختصاص الوظيفى او التنازع على تنفيذ حكمين متعارضين : بتعيين المحكمة المختصة وظيفيا منهما ان تسبغ جديد على هذة المحكمة بحيث تلتزم بنظر الدعوى غير مقيدة بسبق قضائها حكم بعد جواز نظر الدعوى قوامه سبق الحكم بعدم الاختصاص سالف الذكر على ان هذا الحكم يتعين تنفيذة .
 
المحكمة الدستورة تحدد المحكمة المختصة وظيفيا وفق القواعد المقررة وقت صدور حكمها الشروط اللازمة لقبول دعوى التنازع حول تنفيذ حكمين متعارضين
 
== المحكمة الدستورية تحدد المحكمة المختصة وظيفيا ==
الشرط الأول :ان يقوم التنازع أمام جهتين من جهات القضاء أو الهيئات ذات الاختصاص القضائى .
 
المحكمة الدستورة تحدد المحكمة المختصة وظيفيا وفق القواعد المقررة وقت صدور حكمها على هى من الشروط اللازمة لقبول دعوى التنازع حول تنفيذ حكمين متعارضين
الشرط الثانى : الا يكون التنافس مع "غير حكم" من الأحكام الصادرة من جهة من جهات القضاء الادارى أو من هيئة من الهيئات ذات الاختصاص القضائى .
 
'''الشرط الأول''' :ان يقوم التنازع أمام جهتين من جهات القضاء أو الهيئات ذات الاختصاص القضائى .
الشرط الثالث : ان يكون الحكمان قد حسما النزاع فى موضوعه حسما نهائيا .
 
'''الشرط الثانى''' : الا يكون التنافس مع "غير حكم" من الأحكام الصادرة من جهة من جهات القضاء الادارى أو من هيئة من الهيئات ذات الاختصاص القضائى .
الشرط الرابع : ان يكون الحكمان متناقضين تناقضا من شأنه ان يجعل تنفيذها معا متعذرا .
'''
الشرط الثالث''' : ان يكون الحكمان قد حسما النزاع فى موضوعه حسما نهائيا .
 
'''الشرط الرابع''' : ان يكون الحكمان متناقضين تناقضا من شأنه ان يجعل تنفيذها معا متعذرا .
الشرط الخامس : صدور الحكمين محل التنازع على التنفيذ من محكمتين "مستقلتين" وظيفيا وليستا "متحدثين" وظيفيا .
 
'''الشرط الخامس''' : صدور الحكمين محل التنازع على التنفيذ من محكمتين "مستقلتين" وظيفيا وليستا "متحدثين" وظيفيا .
الشرط الأول : ان يقوم التنازع فى الموضوع الواحد أمام جهتين من جهات القضاء أو الهيئات ذات الاختصاص القضائى : نحدد الجهات التى تعتبر مندرجة تحت ما يسمى "بالهيئات ذات الاختصاص القضائى" التى تنص عليها المادة 25/ ثالثا من قانون المحكمة الدستورية العليا حين تقول "تختص المحكمة الدستورية العليا الفصل فى النزاع الذى يقوم بشأن تنفيذ حكمين نهائيين متناقضين صادر احدهما من اية جهة من جهات القضاء او هيئة ذات اختصاص قضائى والاخر من جهة اخرى منهما " والواقع من الامر ان المشرع انشأ عددا كبيرا من "الهيئات ذات الاختصاص القضائى " فما هى تلك الهيئات " .
 
 
*الشرط الأول : ان يقوم التنازع فى الموضوع الواحد أمام جهتين من جهات القضاء أو الهيئات ذات الاختصاص القضائى : نحدد الجهات التى تعتبر مندرجة تحت ما يسمى "بالهيئات ذات الاختصاص القضائى" التى تنص عليها المادة 25/ ثالثا من قانون المحكمة الدستورية العليا حين تقول "تختص المحكمة الدستورية العليا الفصل فى النزاع الذى يقوم بشأن تنفيذ حكمين نهائيين متناقضين صادر احدهما من اية جهة من جهات القضاء او هيئة ذات اختصاص قضائى والاخر من جهة اخرى منهما " والواقع من الامر ان المشرع انشأ عددا كبيرا من "الهيئات ذات الاختصاص القضائى " فما هى تلك الهيئات " .
 
المقصود وبهذة العبارة بعض "اللجان" أو "المجالس" أو "الهيئات" التى تنشئاها التشريعات المختلفة لتفصل فى منازعات معينة ويبين من هذة التشريعات انها ترمى الى اعتبار هذة اللجان أو المجالس أو الهيئات بمثابة محاكم لها اختصاصها الوظيفى وتصدر "احكام" اى "قرارات قضائية" وليست لجانا ادارية "ادارية ذات اختصاص قضائى" تصدر كلتاهما قرارات ادارية .
لجان الفصل فى المنازعات الزراعية التى كان ينص عليها القانون رقم 54 لسنة 1966 ثم ألغيت بعد ذلك فى مرحلة تشريعية لاحقه واسند اختصاصها للقضاء الجزئى . مرت بمرحلتين : مرحله كانت تذهب فيها المحكمة العليا (الدستورية) الى أن هذة اللجنة "هيئة من الهيئات القضائية" تصدر احكاما ذات اختصاص وظيفى مستقل ومرحلة تالية استقر فيها رأى المحكمة على أن القرارات التى تصدر من هذة اللجنة هى قرارات ادارية صادرة من "لجنة من اللجان الادارية ذات الاختصاص القضائى" .
 
*الشرط الثانى
الشرط الثانى ك الا يكون التناقض مع "غير حكم" منالاحكام الصادرةمنجهة من جهات القضاء أو هيئة من الهيئات ذات الأختصاص القضائى :فيجب ان يكون التنازع بين حكمين صادرين من جهة من جهات القضاء . أو بين حكمين صادرين من هيئتين من الهيئات ذات الأختصاص القضائى . أما اذا كان النزاع حول التنفيذ بين حكم وقرار ادارى صادر من شخص من الاشخاص أو من لجنة ادارية أو من لجنة ادارية ذات اختصاص قضائى فلا يكون ذلك منطبقا على الفقرة الثالثة من المادة (25) من قانون المحكمة الدستورية العليا . لأننا لا نكون أمام تنازع حول تنفيذ "حكمين" بل نكون أمام تنازع حول تنفيذ "حكم" وقرار ادارى وهذا لايجوز .
 
كذلك اذا كان هناك تنازع على التنفيذ بين حكم صادر من جهة قضاء أو احدى الهيئات ذات الاختصاص القضائى وبين "قرار" اخر لا هو صادر من جهات القضاء ولا هو صادر من احدى الهيئات ذات الاختصاص القضائى . فإن دعوى التنازع على تنفيذ حكمين متناقضين تكون غير مقبولة كما لو كان القرار صادرا من النيابة العامة كسلطة تحقيق . وعلى الاجمال فإننا يمكن ان نقول أن اذا كان هناك تنازع حول التنفيذ بين "حكم" صادر من جهة من القضاء أو بين حكم من احدى الهيئات ذات الاختصاص القضائى وبين "قرار" لا يعتبر "حكما" بالمعنى الواسع لكلمة "حكم" الذى يشمل فيما يشمل "القرار" الصادر من الهيئات ذات الاختصاص القضائى والذى يعتبر "حكما" بالمعنى الواسع للكلمة . فإن الدعوى تكون غير مقبولة .
وترتيبا على ذلك فإن دعوى التنازع على تنفيذ "حكمين" متناقضين تكون غير مقبولة اذا رفعت بشان التنازع بين حكم صادر من جهة من جهات القضاء وبين "مجلس المراجعة" الذى يعتبر هيئة ادارية ذات اختصاص قضائى . لاننا فى هذة الحالة لا نكون أمام حكمين , بل أمام حكم واحد نهاشى فقط . كذلك الشأن فى التنازع حول تنفيذ حكمين متناقضين إذا كان احدهما صادرا من لجنة تحقيق الديون التى انبثقت من جهاز الحراسة , لأن قراراتها تعتبر قرارات ادارية لو كان الوجة الاخر اذا كان التنازع عبارة عن قرار جمهورى هوالقرار رقم 500 لسنة 1986 فلا يكون هناك تناقض بين حكمين بل بين حكم وقرار ادارى فردى .
 
*الشرط الثالث :
الشرط الثالث : أن يكون الحكمان قد حسما النزاع فى موضعة حسما نهائيا : ليس يكفى لتوافر شروط الفقرة ثالثا من المادة (25) من قانون المحكمة الدستورية العليا أن يكون الحكمان صادرين من محكمتين مختلفتين وظيفيا , بل يتعين فوق ذلك أن يكون الحكمان المشار اليهما قد حسما النزاع فى موضوعه حسما نهائيا . أى يجب أن يكون الحكمان نهائيين فإذا لم يكونا نهائيين , أو كان احدهما غير نهائى فإن دعوى التنازع تكون غير مقبولة .
 
ولكى يكون الحكم نهائيا يكفى كما تدل علىذلك حكمة التشريع أن يكون حائزا لقوة الشىء المحكوم فيه .اكثر من أنيكون الحكم أصبح واجب التنفيذ وجوبا نهائيا , أى
أصبح غير قابل للطعن فيه بالطرق العادية وهى المعارضة .
 
*الشرط الرابع :
الشرط الرابع : أن يكون الحكمان متناقضين تناقضا من شأنه ان يجعل تنفيذهما معا متعذرا : ليس يكفى لقبول دعوى التنازع للفقرة الثالثه من المادة (25) من قانون المحكمة الدستورية العليا أن يكون الحكمان صادرين من محكمتين مختلفتين وظيفيا و وأن يكونا قد حسما النزاع فى موضوعه حسما نهائيا , بل يتعين لقبول هذة الدعوى فوق هذا وذاك أن يكون الحكمان متناقضين تناقضا من شانه أن يجعل تنفيذهما معا متعذرا , بمعنى انه يمتنع التوفيق بينهما فيتعذر من ثم تنفيذهما معا . أى لا يتيسر تنفيذ أحدهما إلا بإهدار حجية الاخر . ويعتبر هناك تناقضا مثلا أن يصدر حكم من المحكمة الشرعية بإسقاط نفقة الطالبه لطلاقها ويصدر الحكم الاخر من المجلس الملى بتقرير نفقة لها على أساس قيام الزوجية (وذلك فيما مضى حين كانت المحاكم الشرعيه والمجالس الملية جهات قضاء وذلك قبل صدورالقانون رقم 462 لسنة 1955 الذى ألغى هذةالمحاكم واسند اختصاصها الى جهة القضاء العادى . أما إذا لم يكن هناك تناقض بين الحكمين فإن الدعوى تكون غير مقبولة .
الشرط الرابع : أن يكون الحكمان متناقضين تناقضا من شأنه ان يجعل تنفيذهما معا متعذرا : ليس يكفى لقبول دعوى التنازع للفقرة الثالثه من المادة (25) من قانون المحكمة الدستورية العليا أن يكون الحكمان صادرين من محكمتين مختلفتين وظيفيا و وأن يكونا قد حسما النزاع فى موضوعه حسما نهائيا , بل يتعين لقبول هذة الدعوى فوق هذا وذاك أن يكون الحكمان متناقضين تناقضا من شانه أن يجعل تنفيذهما معا متعذرا , بمعنى انه يمتنع التوفيق بينهما فيتعذر من ثم تنفيذهما معا . أى لا يتيسر تنفيذ أحدهما إلا بإهدار حجية الاخر . ويعتبر هناك تناقضا مثلا أن يصدر حكم من المحكمة الشرعية بإسقاط نفقة الطالبه لطلاقها ويصدر الحكم الاخر من المجلس الملى بتقرير نفقة لها على أساس قيام الزوجية (وذلك فيما مضى حين كانت المحاكم الشرعيه والمجالس الملية جهات قضاء وذلك قبل صدورالقانون رقم 462 لسنة 1955 الذى ألغى هذةالمحاكم واسند اختصاصها الى جهة القضاء العادى . أما إذا لم يكن هناك تناقض بين الحكمين فإن الدعوى تكون غير مقبولة .
 
*الشرط الخامس :
الشرط الخامس : صدور الحكمين محل التنازع على التنفيذ من محكمتين "مستقلتين" وظيفيا وليستا "متحدتين" وظيفيا : فمن شروط قبول دعوى التنازع حول تنفيذ حكمين متناقضين اختلاف "وظيفة" كل من الجهتين المتنازعتين . يكون الحكم فى إحدى الدعويين – المتحدتين موضوعا – صادرا من جهة القضاء العادى والاخر صادر من جهة القضاء الادارى مثلا . أما إذا كان الحكمان صادرين من جهة قضاء واحدة وتمسك كل بتنفيذة فلا تقبل دعوى تنازع الاختصاص حول تنفيذ حكمين متناقضين لان المحكمتين تنخرطان تحت لواء جهة قضاء واحدة , ذلك أن محكمة تنازع الاختصاص ليست جهة طعن فى أحد هذين الحكمين و بل يقصد بها تحديد الحكم الواجب التنفيذ من بين الحكمين المتناقضين وظيفيا والصادر احدهما من جهة القضاء والاخر ينتمى الى جهة قضاء اخرى مستقلة وظيفيا أو الى هيئة من الهيئات ذات الاختصاص الوظيفى .
 
الخلاصة أن التناقض بين الحكمين لا يخضع لحكم الفقرة ثالثا من المادة (25) إذا كان الناقض بين حكمين تابعين لجهة قضاء واحدة أى ان دعوى التنازع الوارد فى الفقرة , تفترض تناقضا حول اختصاص "وظيفى" او اختصاص "نوعى" أو اختصاص "محلى" .
وتعتبر الدعوى مرفوعه من تاريخ ايداعها قلم الكتاب لا من تاريخ قيدها ولا من تاريخ اعلانها . كما لو كانت الدعوى ذات ميعاد محدد مثلا فان الميعاد يحسب على هذا الوجه .
 
ويطلب الخصم فى [[الدعوى الدستورية]] (أو قرار الاحالة من المحكمة الموضوعية) الحكم بعدم دستورية القانون او اللائحة . اما فى دعوى التنازع الايجابى أو السلبى على الاختصاص الوظيفى فان رافع الدعوى يطلب من المحكمة الدستورية العليا ان تقضى بتحديد المحكمة المختصة وظيفيا بنظر هذة المنازعة التى كانت محل التنازع الايجابى أو السلبى بين المحكمتين و أى يطلب الحكم له بتعيين أى المحكمتين اللتين تدعيان الاختصاص الوظيفى هى المحقة من وجهة نظره ( وذلك فى حالة التنازع الايجابى) او تحديد أى المحكمتين المتسلبتين من الاختصاص الوظيفى هى المخطئة من وجهة نظرة والتى يكون من المتعين عليها أن تعدل عما انتهت الية من قضاء بالتسلب من الاختصاص أن تختص وظيفيا بنظر الدعوى (وذلك فى حالة التنازع السلبى ) أما دعوى التنازع على تنفيذ حكمين متعارضين فإن المدعى يطلب فيها تحديد الحكم النهائى الواجب تنفيذة من بين الحكمين المتعارضين .
 
اثار تترتب على تقديم دعوى التنازع : يترتب على تقديم دعوى التنازع "الايجابى" وقف الدعويين القائمتين محل هذا التنازع "الايجابى" , الفقرة الاخيرة من المادة 31 من قانون المحكمة الدستورية العليا اما بالنسبة لدعوى التنازع على تنفيذ حكمين متناقضين فإنه يترتب على رفعها ان يصبح رئيس المحكمة الدستورية العليا مختصا بأن يأمر بناء على طلب ذوى الشأن بوقف تنفيذ الحكمين النهائيين المتناقضين أو بوقف تنفيذ احدهما وذلك حتى يتم الفصل فى النزاع (الفقرة الاخيرة من المادة 32 من قانون المحكمة الدستورية العليا ) وقد قضت المحكمة الدستورية العليا بأن هذا الامر الذى يصدر من رئيس المحكمة تطبيقا للفقرة الاخيرة من المادة 32 سالفة الذكر انما يصدر منه بصفته القضائية وليس بصفته "الولائية" .
 
== آثار تترتب على تقديم دعوى التنازع : ==
قيد الدعوى : يقوم قلم كتاب المحكمة الدستورية العليا "بقيد" دعوى الدستورية المرفوعة اليه من الخصم أو المحاله الية من المحكمة الموضوعية وقيد دعاوى التنازع الواردة للمحكمة المذكورة , يستوى فى ذلك دعوى التنازع الايجابى او السلبى أو دعوى التنازع حول تنفيذ حكمين متعارضين , ويحصل القيد فى سجل يخصص لذلك ويتم فى يوم ورودها للمحكمة (المادة 35 من قانون المحكمة الدستورية العليا 9 وتعتبر الدعوى مرفوعة من تاريخ ايداعها قلم الكتاب لا من تاريخ القيد .
 
اعلان الدعوى : يقوم قلم كتاب المحكمة الدستورية العليا بارسال أوراق الاعلان سواء فى ذلك الدعوى الدستورية أو دعو التنازع الايجابى او السلبى أو دعوى التنازع على تنفيذ حكمين متعارضين الى قلم المحضرين ليتولى اعلان ذوى الشأن بالدعوى على ان يتم الاعلان فى مدى خمسة عشر يوما من تاريخ قيد الدعوى بسجل المحكمة (المادة 35 من قانون المحكمة الدستورية العليا) .
اثار تترتب على تقديم دعوى التنازع : يترتب على تقديم دعوى التنازع "الايجابى" وقف الدعويين القائمتين محل هذا التنازع "الايجابى" , الفقرة الاخيرة من المادة 31 من قانون المحكمة الدستورية العليا اما بالنسبة لدعوى التنازع على تنفيذ حكمين متناقضين فإنه يترتب على رفعها ان يصبح رئيس المحكمة الدستورية العليا مختصا بأن يأمر بناء على طلب ذوى الشأن بوقف تنفيذ الحكمين النهائيين المتناقضين أو بوقف تنفيذ احدهما وذلك حتى يتم الفصل فى النزاع (الفقرة الاخيرة من المادة 32 من قانون المحكمة الدستورية العليا ) وقد قضت المحكمة الدستورية العليا بأن هذا الامر الذى يصدر من رئيس المحكمة تطبيقا للفقرة الاخيرة من المادة 32 سالفة الذكر انما يصدر منه بصفته القضائية وليس بصفته "الولائية" .
 
'''قيد الدعوى''' :
تبادل المذكرات والمستندات فى قلم الكتاب : هذا واذا رفعت الدعوى الدستوريةمنالخصم (بناء على اذن محكمة الموضوع) أو قضت المحكمة الموضوعية باحالة الدعوى الدستورية الى المحكمة الدستورية العليا و أو رفعت الدعوى دعوى تنازعالاختصاص أو التنازع حول تنفيذ حكمين نهائيين متعارضين , فان كل من تلقى اعلانا بهذة الدعوى أو اعلانا بقرار الاحالة , ان يودع قلم كتاب المحكمة الدستورية العليا خلال خمسة عشر يوما من تاريخ اعلانه مذكرة بملاحظاته مشفوعة بالمستندات . ولخصمة الرد على ذلك بمذكرة ومستندات خلال الخمسة عشر يوما التالية لانتهاء الخمسة عشر يوما سالفة الذكر . فإذا استعمل الخصم حقه فى الرد كان للاخر التعقيب بمذكرة خلال الخمسة عشر يوما التالية (المادة 37 من قانون المحكمة الدستورية العليا) .
 
قيد الدعوى : يقوم قلم كتاب المحكمة الدستورية العليا "بقيد" دعوى الدستورية المرفوعة اليه من الخصم أو المحاله الية من المحكمة الموضوعية وقيد دعاوى التنازع الواردة للمحكمة المذكورة , يستوى فى ذلك دعوى التنازع الايجابى او السلبى أو دعوى التنازع حول تنفيذ حكمين متعارضين , ويحصل القيد فى سجل يخصص لذلك ويتم فى يوم ورودها للمحكمة (المادة 35 من قانون المحكمة الدستورية العليا 9 وتعتبر الدعوى مرفوعة من تاريخ ايداعها قلم الكتاب لا من تاريخ القيد .
 
'''اعلان الدعوى :'''
اعلان الدعوى : يقوم قلم كتاب المحكمة الدستورية العليا بارسال أوراق الاعلان سواء فى ذلك الدعوى الدستورية أو دعو التنازع الايجابى او السلبى أو دعوى التنازع على تنفيذ حكمين متعارضين الى قلم المحضرين ليتولى اعلان ذوى الشأن بالدعوى على ان يتم الاعلان فى مدى خمسة عشر يوما من تاريخ قيد الدعوى بسجل المحكمة (المادة 35 من قانون المحكمة الدستورية العليا) .
 
'''تبادل المذكرات والمستندات فى قلم الكتاب :'''
تبادل المذكرات والمستندات فى قلم الكتاب : هذا واذا رفعت الدعوى الدستوريةمنالخصم (بناء على اذن محكمة الموضوع) أو قضت المحكمة الموضوعية باحالة الدعوى الدستورية الى المحكمة الدستورية العليا و أو رفعت الدعوى دعوى تنازعالاختصاص أو التنازع حول تنفيذ حكمين نهائيين متعارضين , فان كل من تلقى اعلانا بهذة الدعوى أو اعلانا بقرار الاحالة , ان يودع قلم كتاب المحكمة الدستورية العليا خلال خمسة عشر يوما من تاريخ اعلانه مذكرة بملاحظاته مشفوعة بالمستندات . ولخصمة الرد على ذلك بمذكرة ومستندات خلال الخمسة عشر يوما التالية لانتهاء الخمسة عشر يوما سالفة الذكر . فإذا استعمل الخصم حقه فى الرد كان للاخر التعقيب بمذكرة خلال الخمسة عشر يوما التالية (المادة 37 من قانون المحكمة الدستورية العليا) .
 
فإذا تقدمت لقلم الكتاب أوراقا (مستندات أو مذكرات) بعد المواعيد المشار اليهما فيما سبق فى المادة 37 من قانون المحكمة الدستورية العليا فإنه لا يجوز لقلم الكتاب أن يقبلها ويكون من المتعين عليه أن يحرر محضرا يثبت فيه هذة الوقائع بأن يثبت تاريخ تقديم هذة المذكرات أو المستندات واسم مقدمها وصفتة فى الدعوى (المادة 38 من قانون المحكمة الدستورية العليا) .
ويترتب على احجام الخصم عن تقديم مذكراته لقلم الكتاب على الوجه سالف الذكر اثر هام وهو عدم تمكن هذا الخصم من إنابة محام عنه للحضور بالجلسة التى تنظر الدعوى
 
'''بدء مهمة هيئة المفوضين فى تحضير الدعوى :'''
بدء مهمة هيئة المفوضين فى تحضير الدعوى : بمجرد انتهاء المواعيد سالفة الذكر , يقوم قلم الكتاب – فى اليوم التالى لانتهاء هذة المواعيد – بعرض الدعوى الدستورية (المرفوعة من الخصم أو المحالة من محكمة الموضوع) او دعوى تنازع الاختصاص , أو دعوى التنازع على تنفيذ حكمين نهائيين متعارضين على هيئة المفوضين , وكذلك الحال بالنسبة للتصدى فى الدعوى الدستورية فإن المحكمة الدستورية العليا عندما تتصدى لدعوى من الدعاوى الدستورية تحيل الاوراق الى هيئة المفوضين لتحضيرها .
 
بدء مهمة هيئة المفوضين فى تحضير الدعوى : بمجرد انتهاء المواعيد سالفة الذكر , يقوم قلم الكتاب – فى اليوم التالى لانتهاء هذة المواعيد – بعرض الدعوى الدستورية (المرفوعة من الخصم أو المحالة من محكمة الموضوع) او دعوى تنازع الاختصاص , أو دعوى التنازع على تنفيذ حكمين نهائيين متعارضين على هيئة المفوضين , وكذلك الحال بالنسبة للتصدى فى الدعوى الدستورية فإن المحكمة الدستورية العليا عندما تتصدى لدعوى من الدعاوى الدستورية تحيل الاوراق الى هيئة المفوضين لتحضيرها .
 
وعندما تحال الاوراق – على الوجه سالف الذكر – الى هيئة المفوضين , فإنها تتولى تحضير الموضوع ولها فى سبيل أداء هذة المهمة ان تتصل بالجهات ذات الشأن للحصول على ما يلزم من بيانات او أوراق , كما أن لها دعوة ذوى الشأن لاستيضاحهم ما ترى من وقائع وتكليفهم بتقديم مستندات ومذكرات تكميلية وغير ذلك من اجراءات التحقيق فى الأجل الذى تحددة (المادة 39 من قانون المحكمة الدستورية العليا ).
 
'''نظر الدعوى أمام المحكمة وصدور الحكم فيها :'''
نظر الدعوى أمام المحكمة وصدور الحكم فيها : لا يحق للاصيل الحضور أمام المحكمة الا إذا حضر معه محام مشتغل مقيد بجدول المحامين أمام محكمة النقض . وإذا كان الخصم من الخصوم الذين تمثلهم هيئة قضايا الدولة فيتعين ان يحضر عنه أو معه عضو بالهيئة المذكورة لا تقل درجته عن مستشار .
 
نظر الدعوى أمام المحكمة وصدور الحكم فيها : لا يحق للاصيل الحضور أمام المحكمة الا إذا حضر معه محام مشتغل مقيد بجدول المحامين أمام محكمة النقض . وإذا كان الخصم من الخصوم الذين تمثلهم هيئة قضايا الدولة فيتعين ان يحضر عنه أو معه عضو بالهيئة المذكورة لا تقل درجته عن مستشار .
 
والأصل أن هذة الدعاوى تنظر أمام المحكمة الدستورية العليا بغير مرافعة اللهم إلا أذا رأت المحكمة ضرورة المرافعة .
أما اذا كانت الدعوى قد توافرت فيها شروط قبولها وتوافرت فيها شرائطها الاخرى الشكلية التى يتطلبها القانون , فإن المحكمة الدستورية العليا تقضى بعدم دستورية القانون أو اللائحة أو برفض الدعوى (فى الدعوى الدستورية) أو تقضى بالاعتداد بالحكم الصادر من المحكمة صاحبة الاختصاص الوظيفى الصحيح وتنفيذة (بالنسبة لدعوى تنازع الاختصاص الايجابى أو السلبى ) أو تقضى بالاعتداد بالحكم الصادر من المحكمة صاحبة الاختصاص الوظيفى الصحيح وتنفيذة (وذلك بالنسبة لدعاوى التنازع على تنفيذ حكمين متعارضين) .
 
وإذاو'''إذا صدر الحكم بعدم دستورية النص أو بدستوريتة وبرفض الدعوى فإن هذا الحكم يكون ملزما للجميع ولجميع سلطات الدوله وللكافة وهو يكون حكما عينيا حجيتةمطلقة .'''
 
ينشر فى الجريدة الرسمية – وبغير مصروفات – وذلك خلال خمسة عشر يوما على الأكثر من تاريخ صدورة .
 
'''حكم المحكمة الدستورية نهائى :'''
حكم المحكمة الدستورية نهائى : يكون الحكم الصادر من المحكمة الدستورية العليا نهائيا وغير قابل للطعن فيه بأى وجه من وجوة الطعن – عادية كانت أم غير عادية – اى يكون باتا وتكون الدعوى المرفوعة بالطعن فيها غير مقبولة .
 
حكم المحكمة الدستورية نهائى : يكون الحكم الصادر من المحكمة الدستورية العليا نهائيا وغير قابل للطعن فيه بأى وجه من وجوة الطعن – عادية كانت أم غير عادية – اى يكون باتا وتكون الدعوى المرفوعة بالطعن فيها غير مقبولة .
 
*وفيما تعلق بتنفيذ الاحكام الصادرة فى الدعاوى الثلاث ( الدعوى الدستورية , وتنازع الاختصاص الوظيفى وتنفيذ حكمين متعارضين ) فان المحكمة الدستورية العليا تختص – دون غيرها- بالنظر فى كافة المنازعات المتعلقة بتنفيذ الاحكام والقرارات الصادرة منها . ومن ثم فهى تحل محل قاضى التنفيذ فى اختصاصاته الموضوعية والوقتية والولائية المتعلقة بتنفيذ الأحكام والقرارات الصادرة منها . وبذلك تنظر اشكالات التنفيذ الموضوعية كما تنظر اشكالات التنفيذ الوقتية أو الولائية المتعلقة بهذة الاحكام