الفرق بين المراجعتين لصفحة: «كتاب تاريخ الفلك»

أُضيف 72 بايت ،  قبل 10 سنوات
القرن الماضي دخلنا عصر الكواكب والهبوط فوق القمر . وهذا القرن ، هل سندخل عصر النجوم ؟ . وفي البداية .. هذا تنويه واجب . لأن هذا المقال إنطباع كاتب مزج فيه الخيال بالواقع . والخيال العلمي كان أهم أداة تصورية في متاهة لغز الكون . وقد تحقق من الخيال واقعنا الفضائي وتصورنا الفلكي ، بل والعلمي . فالمقال هو نتاج كاتب وليس نتاج عالم متخصص. أن النبوغ تفوق تخصصي والعبقرية سمة موسوعية تفكيرية تعتمد علي رؤية مبتكرة ومنطقية . لأن المنطق أقصر الطرق للحقائق . فالنابغة تطبيقي والعبقري تنظيري وكلاهما يلتقيان عند الحقيقة المؤكدة . لأن المنطق منطق والمعقول معقول . واللامنطق لامنطق واللامعقول لامعقول .
 
ففجأة وبلا مقدمات فجرت المركبة الفضائبة فويجربعدما ألقت بثقلها في محيط الكون وغاصت في فضائه فرأت ما لم يره بشر ولاماجلان …ووصلت ما لم يصله إنسن والله أعلم, ولاجان ..11 واتصلت فويجر تليفونيا من حافة محيط الشمس لتودع مجموعتنا وتدخل أغوار اللامنظور . وتودعنا للأبد وبلا رجعة فضائبة . وهذا يعتبر عملا رائدا حيث وصلت لبعد لم يصله ولا مركبة فضائبة من قبل.لعدما فك أسرها من سجن الشمس وفلتت من جاذبيتها بالتحايل تارة وبالقوة نارة أخري .ومن خلال سيرها الثعباني لتفادي العوائق والجواذب لم تر فيه ليلا أوأتاتلاتلاتاللاتاتو نهارا لكنها كانت تري الكواكب الشمسية كمواحق أشبه بمحاق القمر أو كأهلة او بدور . فليس مثل فويجر شيء في منظومتنا الشمسية لأن سيرها متباعدا نطوي فيه الفضاء في خط طولي لايمكن أن يقال عنه مع أو ضد غقارب الساعة . لأن كل الكواكب في فلك يسبحون في حركة إهليليجة بيضاوية حول الشمس وهم أسراها التسعةداخل إطار جاذبيتها . لكن فويجر تخطت هذه الحواجز في ماراثون يبلغ مداه بلا يين الاميال التي لاتنتهي . وقد حكمت عليعااااااااااتالتللي نفسها بمد المدة التي كانت محددةمحددةتاتات بخمس سنوات نتيجة خطأ الحسابات أو السهو عن التوقعات أو لفقدان السيطرة عليها مما حعل العلماء يعمهون وفي قلق علي مصيرها . لأنها دخلت في المجهول والمحظور . ودخولهامن باب ماوراء الشمس يسرع من خطاها بعدما كانت تطاردها أشباح الجاذبية الشمسية . فهل ستتلقفها الجاذبية الكونية في لبمنطقة البينية بين مجال محيط الشمس الخارجي ومحيط أقرب النجوم المتاحة من جيرانها المقربين أو ستظل تدور كأول قمر صناعي في المنطقة البينية أو تدفعها بقايا الرياح الشمسية علي الحافة الشمسية أو تصدها الرياح النجمية المجاورة و فتكون ككرة البنج بونج بالفضاء أو كاليويو تشد كالوتر وترد عندما يزول أثر الشد عليها . لكن اللعب مع الكبار خطر لأن هيئة المركبة سيقع احت قوة شد ستجعلها غبارا تذروه رياح شمسية او نجمية ولايبقي لها أثر . وفويجر بزصولها حاليا علي حافة الشمس قد تصلح جرما صناعيا يدور مع حركة دوران محيط المجموعة الشمسية ككل في فلكها العام فتصبح المركبة نقطة متناهية الصغر فوق ا لسطح الخارجي للمجموعة الشمسية اشبه بجسيم ذروة خفي . وهذا المنظور التوقعي قد يكون نهاية حتمية لفويجر وهي علي بداية السلم الكوني . فلو تخطت هذه العقبة ستنطلق بلا هدي وتودع الشمس الوداع الأخير . فهل ستفقد النطق والإتصال بالأرض؟ . فدخولها مجال ماوراء الشمس يعتبر أول غزو أرضي لهذه المجاهيل الفضائية . ولا بعرف مداها أو كنهها ورغم هذه الحرية الإنطلاقية ظلت فويجر لأسيرة في سفاري المحموعة الشمسية. وحانت لحظة طلاق سراحها هذه الأيام (المفترجة ) علي العلماء وزالفلك .
بعد خدمتها بالفضاء 12 سنة عاشت أسيؤة مجموعتنا الشمسية
فهي الآن علي آخر نقطة حدود شمسية لتدخل في مرحلة الصدمة النهائية . وبعد إنتهاء خدمنها جمحت وأخذت تنطلق الأرض من خلفها والفضاء أمامها . وكانت هذه المركبة عند إطلاقها للفضاء مقدرا لها أن تيتمر خمس سنوات إلا أنها تجاوزت العمر الإفنراضي وأصبحت مركية طائشة تتوغل في أعماف الفضاء المتراميلتعبر مجال كوكل شمسي لكوكب آخر .وكلما سارت كانت ترسل صورها النادرة ونطشف عن ستر ها وأقمارها . وهذا السلوك الفضائي العير مسبوق كان مدعاة لعلماء الفضاء القابعبن في معاملهم وخلف تلسكوباتهم العملاقةالتي تعتبر رؤيتها رؤية معتمة بالنسبة لمدي رؤية تلسكوبات فويجر حيث الفضاء أمام ناظريها يتميز بالتناسق والرؤية الواضحة . لأن الفضاء أمامها لانوراما فضائية واضخة نسبيا. وهذا ماجعل مسيرة هفويجر مسيرة تاريخية لم يسبقها فيها إنس ولا مسير (كمان). فهذه المركبة زودن بأحدث ما في جعبة علماء الفضاء من أجهزة ومعدات وتلسكوبات مصورة ترسل صورها أولا بأول . مما يجعل هذه الرحلة فتحا جديدا في علوم الفضاء ستعيد فيها البشرية صياعة المعلومات عن الطواطب والنجوم والمجرات والسدم والثقوب السوداء والغبار الكوني والأسهة الكونية والشعة الخلفية للكون . وهذ المهمية ستقوم بها هذه المركبة الأسطورية التي ستشكل الكون من حولنا من منظور فلكي جديدوستلقي بأسئلة ستشغل عقول العلماء بل وستشغلهم طوال هذا القرن . وسبكون فلك القرن الماضي فكرا وعلوما تراثية قاصرة في عالم اليوم . بعدما كانت تسود عصرها في عصر ماقبل فويجر الذي يطالعنا حاليا سيكون عصر الفتوحات الفضائية الحديثة . فكثير من الفرضيات ستصححها فويجر أو تؤكدها .من خلال معطياتها البصرية والإستشعارية وعلي رأي القول يوضع سره في فويجر . ففويجر تفتحم الفضاء إلي ان تقف أو تتوه فيه وهذا التيه الفضائي قد يدخلها عوالم لم نسمع عنها أو ام نرها من قبل أو حتي نتصورها أو نتخيلها .لكن الكارثة لو كفت عن العمل وإرسال الصور والبيانات إلينا . فيصبح بعدها وجودها كعدم وجودها لأنها وقتها ستحال الي الضباع القسري . لكن بعد عقود قد يعثر عليها في منطقة بينية في منطقة الصفر ااجاذبية بينها أو مرتطمة بجرم فضائي وقد تهشمت في صمت بعيدا عن مدي رؤيتنا البصرية أوالتلسكوبية أوالإستشعارية أو تبعثر حطامها كانتحار قسري فتبددت هبار منثورا ولم يبق منها أثر لعد عين . وهذه النظرة التوقعية تتسم بالإحتنالية المستقبلية لفويجر الحاضرة في الفضاء والغائبة عن ناظرينا علي بعد بلايين الأميال فوق العتبة الأولي من الدرب الكوني السحيق . وهناك إحتمالية قائمة وواردة أن تنحرف عن مسارها العشوائي حااليا لتدور حول فلك جرم قد يشدها بجاذبيته في حلقة جاذبية مغلقة فيدور معها وحولها لتصبح قمرا صناعيا متناهي الصغر . وفي هذه الحالة لن تحتاج لطاقة لتسييرها لأنها ستدور بالقصور الذاتي الجاذبي . ولن تتعدي محيط دورانها لأنها ستكون ضمن منظومة هذا الجرم وسيكون مصيرها مرهونا بمصيره لتكون أول كوكب صناعي دوار خارج الأرض بل خارج مجموعتنا الشمسية . ففويجر صانعة تاريخها بعد تمردها عن خط السير الذي رسمه علماء ا لفضاء لها . لكن ملفها يتسم بحسن السير والسلوك رعم سلوكها لأنها تدور كعب داير في الفضاء وبغير هدي . ورغم هذا مازالت حتي اليوم مرتبطة بالأرض الأم .
مستخدم مجهول